الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
294
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 58 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 96 ] فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 96 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تزوّجوا باللّيل فإنّ اللّه جعله سكنا ، ولا تطلبوا الحوائج باللّيل فإنّه مظلم » « 1 » . وقال عليّ بن إبراهيم القميّ : في قوله تعالى : فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً فقوله فالِقُ الْإِصْباحِ يعني يجيء بالنهار والضّوء بعد الظلمة » « 2 » . * س 59 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 97 إلى 98 ] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 97 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ( 98 ) الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القمي ، في قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، النّجوم : آل محمّد ( عليهم الصلاة والسّلام ) . قال : وقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ قال : آدم ، فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قال : المستقرّ : الإيمان الذي يثبت في قلب الرجل إلى أن يموت ، والمستودع : هو المسلوب منه الإيمان « 3 » . وقال أبو الحسن عليه السّلام : « إنّ اللّه خلق النبيّين على النبوّة ، فلا يكونون إلّا أنبياء ، وخلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلّا مؤمنين ، وأعار قوما
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 371 ، ح 68 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 211 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 211 .